الحر العاملي

330

الفصول المهمة في أصول الأئمة

فلم يجعل الله له حدا ينتهي إليه قال : وكان أبي كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه وأنه ليذكر الله وآكل معه الطعام وأنه ليذكر الله ، ولقد كان يحدث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر الله وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول : لا إله إلا الله ، الحديث ( 1 ) . أقول : والأحاديث في إكثار الذكر كثيرة . باب 59 - أن كل نعمة ، يجزي في شكرها الاعتراف بها وقول : الحمد لله ( 3046 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في ثواب الأعمال ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن الفضل بن عامر ، عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ، عن الهيثم بن واقد ( 1 ) قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : ما أنعم الله على عبد بنعمة بالغة ما بلغت فحمد الله عليها إلا كان حمده لله أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزن . ( 3047 ) 2 - وعن محمد بن الحسن عن الصفار عن أحمد بن إسحاق بن سعيد

--> ( 1 ) الذكر بمعنى العلم أو أعم منه ، سمع منه ( م ) . الباب 59 فيه 3 أحاديث 1 - ثواب الأعمال ، 216 / 1 ، ثواب من أنعم الله عليه بنعمة فحمده عليها ، الحديث 1 . الوسائل ، 7 / 174 ، كتاب الصلاة ، الباب 22 ، من أبواب الذكر ، الحديث 3 ( 9041 ) . قد سقط من النسخة الحجرية سطران فألحق من الحديث الثاني قوله : ففرغ حتى يؤمر بالمزيد ، بالحديث الأول هكذا : فحمد الله عليها ففرغ حتى يؤمر بالمزيد . وكان هذا الباب مشتملا على حديثين في تلك النسخة وما هنا أثبتناه من نسخة ( م ) . ( 1 ) ممدوح . سمع منه . 2 - ثواب الأعمال ، 223 ، ثواب من أنعم الله عليه بنعمة . . . ، الحديث 1 . الوسائل المصدر السابق الحديث ، 5 ( 9043 ) .